مكتب أخبار مينانيوزواير – تراجع الدولار الأمريكي اليوم الأربعاء إلى أدنى مستوياته خلال أسبوع أمام سلة من العملات الرئيسية، حيث استوعب السوق الارتفاع الحاد الذي أعقب انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة. يأتي هذا التراجع في ظل تصريحات روسية تهدف إلى تخفيف المخاوف بشأن التصعيد النووي، ما أثر على عملات الملاذ الآمن مثل الدولار والين.

الدولار تحت الضغط وسط تغيرات سياسية واقتصادية
انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسية، إلى مستوى 106.07، وهو الأدنى منذ الأربعاء الماضي، مقارنة بمستواه القياسي الأخير عند 107.07 الذي سجله الخميس. وكان ارتفاع الدولار مدعوماً بتوقعات لزيادة الإنفاق الحكومي ورفع الرسوم الجمركية وتشديد السياسات المتعلقة بالهجرة في ظل الإدارة الأمريكية القادمة، وهي سياسات قد تعزز التضخم وتؤثر على توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
بيتكوين تسجل أعلى مستوياتها التاريخية
على الجانب الآخر، سجلت عملة بيتكوين رقماً قياسياً جديداً، متجاوزة 94,000 دولار، بدعم من التوقعات بسياسات تنظيمية أكثر ودية للعملات المشفرة خلال فترة إدارة ترامب. ويعكس هذا الأداء القوي ثقة المستثمرين المتزايدة في العملات الرقمية وسط اضطرابات الأسواق التقليدية.
ترقب تعيينات الإدارة الجديدة
لا تزال الأنظار تتجه إلى التعيينات الوزارية للإدارة الأمريكية القادمة، حيث يترقب المستثمرون اسم وزير الخزانة الجديد. وقد أثارت بعض التعيينات الأخرى، مثل تعيين الرئيس التنفيذي لوول ستريت هوارد لوتنيك كرئيس لوزارة التجارة، جدلاً بسبب نقص الخبرة النسبية لدى بعض الشخصيات.
التحديات تواجه الدولار على المدى الطويل
كتب استراتيجيو DBS في مذكرة للعملاء أن “تجارة ترامب” التي دعمت الدولار مؤخراً تواجه تحديات بسبب التوترات الجيوسياسية والجدل حول التعيينات الوزارية. وأشاروا إلى أن التركيز في المستقبل سيكون على البيانات الاقتصادية واحتمالات أن يضطر بنك الاحتياطي الفيدرالي لإبطاء خفض أسعار الفائدة بحلول عام 2025.
تأتي هذه التطورات وسط ترقب المستثمرين لمزيد من التحركات في الأسواق المالية، مع استمرار تأثير العوامل السياسية والاقتصادية على اتجاه العملات والعملات المشفرة.
